عن الحملة
يستحق كل طفل إثيوبي أن يشعر بالحب والدعم وهو ينمو ليصبح أقوى ما يمكن. منذ عام ١٩٧٧، تُقدّم قرى الأطفال SOS في إثيوبيا الدعم للأطفال الذين فقدوا والديهم أو المعرضين لخطر فقدانهم، موفرةً لهم الرعاية والتعليم والشعور بالانتماء الذي يحتاجونه. نساعدهم على بناء علاقات هادفة، وإيجاد مكانهم في العالم، ونرشدهم بحبٍّ وهم يخطون خطواتهم الأولى نحو النضج.
في هذا الشهر الفضيل، نحتاج إلى دعمكم لمواصلة رسالتنا! تبرعكم قادر على الارتقاء بحياة الأطفال الإثيوبيين المحتاجين من خلال توفير منزل دافئ وفرصة لحياة مزدهرة في تسع ولايات.
آخر المستجدات